الحلقه الاولى
فريده (مامه محمد ) : صباح الخير ياعريس
محمد : صباح الفل ياماما هى الساعه كام
فريده : احنا بقينا الضهر ياحبيبي
محمد : يااه دى حنان اتصلت كتير اوى
فريده : طب قوم كلمها لحد مااجهزلك الفطار
محمد: صباح الخير يانونه
حنان : ده كله يامحمد برن عليك ومبتردش
محمد:معلش ياحبيبتى كنت نايم تعبان
حنان : طب ماما كانت عيزاك
محمد : يادى ماما هو انا هتجوزك ولا هتجوز ماما ياحنان
حنان : كده برده يامحمد عايز تنكد عليه يوم خطوبتى
محمد : ياحبيبتى انا مقدرش بس مامتك طلبتها غريبه اوى ياحنان
حنان : عشان خاطرى ياحبيبي
محمد : طب هافطر واجى
حنان : خلاص هاستناك
محمد : بيسلم ع باباه صباح الخير يابابا
عمران : صباح الفل يامحمد ايه رايح فين كده
محمد:رايح لحنان بتقول ان مامتها عايزانى
عمران : الست دى من يوم قرايه الفتحه وهى حارقه دمى يامحمد
محمد:معلش يابابا يمكن ده كله من خوفها ع حنان وان ملهاش غيرها
عمران : ربنا يسعدك يابنى
محمد : بعد اذنك يابابا
فريده : مش هتفطر يامحمد
محمد : لا ياماما مليش نفس
فريده : طب خد بالك من نفسك
ياخد محمد عربيته وينزل يروح لحنان ويفتكر حبها ليها اللي بقاله 3 سنين وانها قد ايه جميله وبريئه لولا تدخل مامتها الدائم في حياتها وانها سبب المشاكل وانهارده هيبقي اول يوم فى بدايه حياتهم قدام كل الناس والعقبه الوحيده اللى عنده مامتها وكل مايفتكر موقف قرايه الفتحه يتحرق دمه
فلاش باك
ايمان (مامه حنان ) : الشبكه هتبقى ب 60 الف والفرح بعد ماتخلصو علي طول
محمد : ياطنط انتى عارفه انى لسه بادرس ومش هاخليى ابويه يصرف عليه انا ومراتى ده حتى ميصحش
عمران : المفروض ان الشبكه بتبقي هديه العريس للعروسه يامدام ايمان
ايمان : انا عايزه اطمن علي بنتى الوحيده وفتره الخطوبه متعديش سنه احنا ممعناش راجل ومينفعش ان محمد يطلع ويدخل علينا سنتين وكمان 60 الف مش كتير الا لو انتو مستقلين ببنتى
عمران : احنا مقولناش كده بس 60الف كتير برده
ايمان : مش كتير علي بنتى ياابو محمد انا عايزه اضمن مستقبل بنتى
محمد : وانا هاكلها ياطنط
ايمان : المفروض انك بتحبها يامحمد ومتستخسرش حاجه فيها
محمد : لما اصرف ع نفسي ياطنط اجيبلها الدنيا كلها بس انتى عارفه ان بابا هيساعدنى ف الخطوبه لحد مااشتغل
ايمان : وده اخر كلام يامحمد
عمران : حاول يلم الموضوع عشان عارف ان محمد بيحب حنان خلاص يامدام ايمان اللي انتى عيزاه هيتم نقرا الفاتحه
محمد كان قاعد مش ع بعضه وكان مدايق اوى من تصرف ايمان بس افتكر حنان وحبه ليها
وللاسف كان تعليق حنان علي رد فعل مامتها سلبي واكتفت بالتعليق ع الحوار ان اللى ماما شيفاه صح انا موافقه عليه
يروح محمد عند حنان ها ياحنان خير
حنان : ماما كانت عايزاك
ايمان : حمدلله ع السلامه ياعريس واقف ع الباب ليه
محمد : صباح الخير ياطنط
ايمان : ادخل عيزاك
محمد : بينه وبين نفسه استر يارب
ايمان : بص يامحمد احنا عاملين الشبكه ع الديق يعنى هنكتفي بس بعيلتك وعيلتنا ومش عايزين ناس كتير تحضر يعنى اانا مش هاقلب بيتى قاعه افراح ونادى تعارف بقي من صحاب مامتك وعيلتكو
محمد : ع اخره بصي ياطنط حضرتك طلبتى الشبكه اللى انتى عيزاها وقولنا ماشي طلبتى الجواز بعد سنه وقولت ماشي عشان بحب بنتك عملتى الشبكه ف البيت ورفضتى نحجز قاعه برضه محدش اعترض اما بقي توصل انك تتحكمى فيه وفي عيلتى من دلوقت نعزم مين ومنعزمش مين لالالا كده كتير ياطنط انا فعلا زهقت من كتر اوامرك وتحكماتك اللى ملهاش اى ستين لازمه
ايمان : ده بيتى وانا حره ادخل فيه اللي انتى عيزاه
محمد : وانا اللي ميحترمش اهلى وعيلتى ميهمنيش ف الجزمه
ايمان : انت تقصد ايه
محمد: انا مش هاكمل عشان انا تعبت وده مش اول موقف اعديه بمزاجى ومش عشان بحب بنتك اجى علي اهلي حضرتك تعمدتى الاهانه لاهلي اكتر من مره وانا سكت سلام
حنان : بعياط استنى يامحمد
ايمان : مصدومه من رد فعل محمد
حنان اتصلت بفريده وحكيتلها ع اللي حصل
فريده : اعمل حاجه ياعمران الناس هتاكل وشنا شوف ابنك فين
عمران : ابنك راجل وعنده حق وايمان غلطانه
فريده : والبنت ذنبها ايه في اللي بيحصل
عمران : ذنبها انها معندهاش شخصيه ومش شاريه ابنك زى ماهو شاريها وبتسمح لامها انها تدمر علاقتهم
عمران انا عارف هلاقيه فين
يروح عمران علي البحر فى المكان اللى كان بيروح مع محمد فيه
عمران : كنت متاكد انى هلاقيك هنا
محمد : .......
عمران : انا عارف انك مش غلطان بس ميصحش انك تهرب وتتخلي عنها ومتتنازلش عن حبك بكل سهوله كده ولا ايه يابشمهندس
محمد: يابا غلطت كتير وانا كنت باعدى عشان حنان
عمران : طب انا عارف انك مش هتصغرنى قدام الناس وهتقوم ونكمل الخطوبه علي خير وبعد كده نتفاهم وانت تتكلم مع حنان فى موضوع مامتها ده
محمد: سلبيه اوى يابابا في موضوع مامتها انا حاسس انى هتجوزها هي ومامتها انا اتخنقت
عمران : انت طول عمرك راجل والراجل مبيغلعش في يوم زى ده
محمد : عشان خاطرك انت بس يابابا
تتم الخطوبه ومحمد كان مبوز وباين عليه وحنان بتحاول تدارى دموعها وتكلم محمد ومحمد ميبصش عليها
وجه وقت تلبيس الشبكه ومحمد طلب من فريده انها تيجي تلبس حنان الشبكه وكانت صدمه بالنسبه لحنان متوقعتش انه هيفضل معاقبها كده حتى انه يرفض يلبسها شبكته واليوم اللي بيحلمو بيه من زمان
محمد بيبص بغيظ لحنان
وحنان الدموع في عنيها وبتحاول تداريها
مع نظرات ايمان اللي ادايقت من رد فعل محمد
ويقطع كل النظرات دى دخان جاامد اوى بيصيب الكل بالفزع
ياترى ايه حصل